كتبت هذه الخاطرة قبل شهور
وأنا في حالة انسجام تام
تعبيرًا عن عاشقين لم يكن يشغلهما سوى ما بينهما
شوفوا اللينك
تم نقل الخاطرة لمنتدى بيور
أنتظر تعليقاتكم
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on July 1, 2009 at 10:21 and is filed under Uncategorized . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed
You can leave a response, or trackback from your own site.
July 1, 2009 at 14:45
جميلة لكن لماذا تكتبى صيغة واحد يكلم واحده بدلا من العكس ؟
و أريد ان أعرف رأيك في هذا
http://www.facebook.com/inbox/?ref=mb#/group.php?gid=37736989287
لن تحتاجى لباسورد
July 2, 2009 at 07:40
عماد
مين قال إن اللينك مش محتاج باس وورد؟
شوف بنفسك
July 2, 2009 at 07:40
هلا عماد
أكتب بصيغة واحد يكلم واحدة
لأنني أعبر عن مشاعره تجاهي
مع مزج مشاعري نحوه
حتى نزار قباني
يكتب بصيغة المؤنث معبّرًا عن مشاعر المرأة
وهذه قدرة الفهم لمشاعر الآخر
اللينك دا أخاف يكون مقلب هههه
بس ح جربه
July 2, 2009 at 09:55
طيب خدى اللينك مرة اخرى
http://www.facebook.com/group.php?gid=37736989287
أكيد اكيد لن يحتاج باسورد هذه المرة
و ليس مقلب
أنتظر تعليقك على هذه الحملة
July 2, 2009 at 12:31
من عينيي يا عماد
بعد شوية ح شوفه
July 2, 2009 at 16:06
الصديقة بيور
في رائعته الرمزية “منطق الطير”،يروي فريد الدين العطار على لسان الهدهد قصة جميلة0انها قصة الشيخ صنعان0
كان هذا الشيخ تقيا نقيا ورعا لا يفوته فرض ولا سنة يحيط به مريدون وطلاب علم ودين0 وقع شيخنا في غرام فتاة من قوم عيسى وتدله في حبها وغرق في هواها حتى اضحى بلا عقل ولا ارادة ،اطوع لها من بنانها0 لكن الحسناء المسيحية لم تكن من النوع الذي يرحم تزداد تيها ودلالا كلما زاد شيخنا بها شغفا وهياما وجنونا حت انفض من حوله طلابه ومريدوه0
طلبت اليه ان يشرب الخمر فشرب0
طلبت اليه ان يرعى خنازيرها فرعى0
طلبت اليه ان يمزق القرآن فمزق0
وعندها اسلمت وتزوجها شيخنا0
الصديقة بيور
هذا الحب الذي تبشرين به في خاطرتك يذهل المحب عن كل ما حوله0 ينسيه الماضي ويسرق الحاضر منه ويجعله لا يبالي باالمستقبل0
او كما تقولين
انا وانت0000
0000
لا يهمنا العالم باسره0000
هذا الحب الذي يمحوا كل ما سواه وينسي كل ماعداه، هل انت فعلا مستعدة لعيشه مع بشر ام انك تحلمين به إلاهاً على طريقة العطار وابن عربي؟
لقد صار قلـبي قابلاً كل صـورة فـمرعى لغـزلان ودير لرهبـان
وبيت لأوثـان وكعـبة طـائـف وألـواح توراة ومصـحف قـرآن
أديـن بدين الحب أنّى توجّـهـت ركـائـبه فالحب ديـني وإيـماني
July 4, 2009 at 13:18
…فرااااانسي عزيزي
تعجبني ثقافتك
وفهمك للأمور
وتقبلك لها كما هي
الحب الذي ترويه الخاطرة
حالة عشتها فترة من الزمن وانتهت
السبب في هذه الحالة هو تيم الطرف الآخر بي
فعبرت عن مشاعره بهذه الكلمات
هل صادف أن مررت بهذه الحالة مع إحداهن؟
July 2, 2009 at 16:11
الصديقة بيور
تذكرت قصة منطق الطير عندما قرأت تعليقك الجميل عند بنكريشان حول مفهوم الله عندك و تذكرت رمز السيمورغ عند العطار.
محبة وخير وسلام واتمنى لك الحب الذي تريدين وبالمواصفات التي تريدين
July 4, 2009 at 13:26
فرااانسي
لم ينتبه لتعليقي عند بن كريشان أحد سواك
لم يلتفت له أحد
وها أنت هنا تسعدني بردّك
ليتني قرأت ما قرأته أنت يا فرانسي
فكل ما أكتبه هو رأيي الشخصي دون التأثر برأي أحد
الحب أجده حولي يا فرانسي أينما ذهبت
الله الجميل
الذي يسكن قلبي
يرسل لي المحبين
وكل يأتي ويذهب في وقته
حتى يأتي آخر مكملاً لجزء من قلبي
كيف ترى الحب أنت يا فرانسي؟
July 2, 2009 at 16:17
الصديق الراوندي
اذا وقعت ورماك الهوى بحب شيخة وهابية واجبرك هيامها على الصلوات الخمس والسنن والنوافل وصوم الاشهر الحرم وتقبيل الشيخ الوهابي على فمه بعد يوم صيام00000 عندها لا تجرؤ على لنكار الحب وترد علي بالقول”احنا وين والصخام وين
محبة
July 4, 2009 at 20:57
فين رأيك في اللينك ؟
رأيي في الختان؟
للبنات أرفضه
وللأولاد .. لا أدري
رغم الألم الذي يمر به الرضيع
>لا أستطبع أن أمنعه
هذا مجتمعنا وهو يفرض علينا أمور لا يد لنا فيها
July 4, 2009 at 21:40
هلا بيور والفرانسي الأعزاء
وجوابي على صديقنا العزيز الفرسي هو
:
بل سأقوم بالدعس عليها ورمي برقعها الأغبر وركلها بصابرها الأيسر ولن ألمسها إلا بقفازات وعليك انتظاري أياماً قليلة وسترى مني ما يجعلك تحترمني أكثر أو ما يجعلك تصفني بالجنون النهائي
أترككم برعاية بوذا فليس لي معرفة بالحب والهيام والغرام والدنف والوجد والبطيخ الأصفر وهل أنا فاضي أضيع وقتي بحب وخرابيط
July 5, 2009 at 09:17
هلا راوندي
في وين انت؟
خلاص .. لا تحب
والحب متى كان ياخذ وقت الواحد؟
الحب مخدّر.. يحلّي أوقاتك مع نفسك .. بس
July 5, 2009 at 01:32
مرحبا
تعجبني كلماتك عن الحب
رائعه دائماً
بابا فرنسي
July 6, 2009 at 21:33
الختان هو عملية جراحية و مثل أي عملية جراحية تكون بها نسبة مرات خطأ تسبب مشكلة طوال العمر و نسبة وفاة لطفل لم يتحمل
هو إعتداء على الطفل , لأن من يريد الختان فليختن هو نفسه و ليس أحدا غيره , فالطفل عندما يكبر يقرر لنفسه
اليس كذلك ؟
أما عن الأضرار فهي كثيرة من إعتداء على النشاط الجنسي الذكوري بنفصان في المتعة بعد إجبار مقدمة العضو أن تتحول لعضو خارجي بعد ان كانت عضو داخلي فتفقد حساسيتها و تجف و يحتاج الشخص لملينات في العملية الجنسية لأن الجزء المقطوع كان مفروض أن يفرز تلك المواد الزلقة و صدمة للرضيع و حرمان و غيره
July 7, 2009 at 15:58
رجال مختونين يحاربون التقاليد
قظية رجل. العديد من الرجال مختونين و العديد منهم ليس لديهم مشاكل . لكن جزءا هاما يعيش صعوبات كبيرة
ويتمنى أنه لم يحصل لهم ذالك أبداً . انهم يريدون الان ادخال تحديداً لعمر الطفل و بالتالي يصبح الختان
ممنوعا دون السنة القانونية 18 سنة . لكن في شهر أبريل جاء اقتراح مضاد الاتجاه.
حاول ترجمة اللينك و 130 تعليقات حول الموضوع ، و اذا كان غير ممكن فسأحاول بدوري أنا
July 7, 2009 at 21:20
هو انختن في السادسة من عمره ، يعيش الان هناك منذ عدة سنوات . و توقف عن الايمان بالاله منذ
سن المراهقة، قبل أن يهاجر. أن يسمح بختان الأطفال في رأيه أن نترك الحرية الدينية تمشي الى حد
أطول من الازم. هو ليس لديه مشاكل في حياته الجنسية لكن في رأيه أن قضية حق الطفل مسألة هامة.
يعتقد أن الختان له تأثيرا بدون شك لأن فقدان الافرازات الطبيعية الموجودة تحت القطعة الجلدية و الحشفة تصبح
جافة تماما. لكن مثل ملحوظته : هو بالطبع صعب أن نعرف بما أن ليس لدينا شيئا نقارن به
July 8, 2009 at 18:41
بعض ردود فعل قرَاء المقالة
- أن اليوم في السويد 2009 يسمح بقطع صبيان صغار انما هي همجية حقيقة و التى من اللازم منعها
هي عُرف و التى أصلها أن يُقلَل من الأُناني و لا تزال تُطبق في العديد من الديانات و من الضروري
منعها تماما. أن قطع عضو المرأة ممنوعا قانون 1982 و هذا جيدا . هذه العادة تطبق في
افريقيا كي يحرمون المرأة من رغباتها الطبيعية كالاُناني
- أنا اتختنت عندما كنت في 35 من العمر لأسباب طبية بعد سنتين من المشاكل بسبب ضرر أصاب
الجلدة . ليس لدي مشكل الان ، لكن و بما أني مررت بالتجربتين فلا أخفي أن الجنس أمتع
بالفورسكين . أن نزيله بدون سبب فهو عين الغباء….
July 8, 2009 at 20:18
Hope
الرأي الأخير يؤكد أهمية إجراء هذه العملية للرضيع
بما أن هناك فرق في الكبر
والتجربة خير برهان
July 8, 2009 at 22:08
Pure
في الرأي الأخير لم أذكر التعليق بكامله لأن الجملة الأخيرة تحتوي فكاهة سوداء موجهة لوضعه ، و هذا يدل في رأي
عن عدم مصداقية قوله . و أعتقد أنه تعمَد القولة لحفز الرأي العام لمساندة هذه القضية الهامة
July 8, 2009 at 23:00
بيور
و هل تقبلي بالإعتداء على جسد ليس جسدك ؟
لماذا لا تتركي الأمر لصاحب الجسد ؟
July 9, 2009 at 08:00
عزيزي عماد
إن تطلب الأمر إجراء هذه العملية في الكبر
فكم يكون مؤلمًا ومخجلاً أضعاف المرات
July 8, 2009 at 23:41
Pure
عزيزتي بيور
المقال في الفايس بوك انه علمي و عقلاني بدون ارتياب
القضية بكل بساطة لا علاقة لها لا بالأمراض و لا بالطهارة و النظافة
و انما هي مجرد مراقبة تامة و تسلط و تحكم في الفرد و مراقبة
متزايدة بالنسبة للطفلة و تفحصها لعضوها و على المرأة في حياتها الجنسية
July 9, 2009 at 08:03
Hope
إجراء هذه العملية للبنت جريمة
أما للولد فلا أدري
قد يكون مفيدًا له
July 9, 2009 at 12:15
تعشقي الدم باين عليكي
July 9, 2009 at 13:19
ههههههه
ليه يعني؟
انت رابط الموضوع بخاطرة دراكيولا؟
بالنسبة لموضوع إجراء العملية للولد
أردد وأقول لا أدري
لم أكن ولدًا لكي أشعر بالألم الذي تمرون به أنتم
July 9, 2009 at 13:49
هناك تلقائية ملفتة في هذه الأسطر الشاعرية
والأهم هو الاحتفاء بما بينهما
لا شيء آخر: لا الجسد، لا شخصية كل واحد..
ما بينهما من مشاعر مجتاحة
هذا المنحى في اقتناص لحظات الحب هو الأقرب للوقوف على هذا الكائن الذي يوحد ما بين القلوب
قد أشق قلبي نصفين وأنا أقرأ هذا النهر الشاعري لأبحث عن سره
دام لك ألق الابداع
مودتي الصادقة
July 10, 2009 at 22:42
وااااااااو
نبراس العتمة
!تعليقك يجنن
كلماتك أعطتني الثقة
بأنني قادرة على التعبير بما يؤثر في قلب الآخرين
شكرًا لك
July 9, 2009 at 16:45
Pure
سليمان في الصحيفة اليومية يتحدث عن تجربته الشخصية و اليك بقية الحوار و تتمة لما جاء في التعليق الثاني
ختانه يتذكره بكل التفاصيل و بوضوح حتى اليوم وعن ما يزيد عن 40 سنة
- كان يوما صائفا و أنا و أولاد عمي كنا في الساحة . الكبار قالو
الان حضر هذا الرجل . أنا كنت خائفا جداً لأني سمعت الحكي عليه ، و باللغة الكردية يسمى الجزار
ب. قطاع القضيب .
كطفلا لم يكن يفهم سليمان حقيقة معنى تلك العملية أو كمية الجزء الذي سيقطع. لذلك السبب فالذكرى الأقوى
تأثير في نفسه هي ذكريات الرعب. عندما أمروهم الكبار بأن يدخلون الى البيت اندفع سليمان ذي الستة
سنوات بأقصى سرعته من هناك ، لكن لحقه عمه حاملا اياه للبيت.
- أنا رفست و قاومت و صرخت ، و لكن لم ينفع شيئا. ضحكو علي ، قالو هل أنت فتاة ؟ الفتيات تبكي فقط
داخلا في غرفة ممتلئة بالأقرباء أُرغم سليمان على الأرض، حيث عدة من الرجال الكبار أمسكو به .
وبخوه قليلا لأنه عقد الامور . بعد ذلك أُلهي بأن ينظر الى ىناحية أخرى ، و في ذلك الحين شعر بالألم
لم تستعمل مادة تخدير .
- كانت أوجاعا مريعة أنذاك لكن الأسوأ من ذلك حصل بعد . لا يقل عن أسبوعا و احساسي بألما شنيعا
عندما أتبول.
لكن الأسوأ من كل شيئا كان الخوف، و امساكه بأثبات قاس. كذلك أن الغرفة كانت ممتلئة بالمتفرجين.
- أن من الطبيعي ليس أوكاي أن نكشف على الأعضاء الجنسية لدى الطفل أمام الاخرين بالطريقة تلك.
انها معاملة مهينة .
تجري الان أموره بصورة حسنة لكن تلك الذكرى يتحملها معه.
لا أعتقد يا بيور أن بعد تلك المعايشة المريعة التى مر بها صديقنا المسكين أنك لا تزالين تعشقين تلك الدماء هههههههه
July 10, 2009 at 22:49
أعشق الدماء يا هوب؟
لم هذا الاتهام؟
عماد كان يمزح معي
عمومًا
العملية هذه تجرى للأولاد الرضع
وعمرهم لا يتعدى الشهر
لكي لا يتذكر تلك المواقف المؤلمة نفسيًا وجسديًا
أماإذا بلغ الطفل 6 سنوات من عمره
فهذا تقصير من الأهل
ورأيي في هذا الموضوع محايد
July 9, 2009 at 20:55
هههههههههههه
و هل معنى إني لم اكن بنت ألا أعارض ختان البنات ؟
الأمر لا يحتاج , فقط أطلبي السلامة الجسدية للولد مع حق تقرير المصير
July 10, 2009 at 22:58
عماد
أنتم جميعًا تتعرضون لهذه العملية
وفي عمر خطأ
أما البنات ففي دول معينة فقط مثل مصر والسودان
ولا يوجد سبب مقتع لإجراء هذه العملية للبنت
بشكل عام لا رأي لي في موضوع الولد
آسفة
July 9, 2009 at 21:43
خاطرة خلاَبة يا بيور
يبدو أنه أصيب بانقاذ روحيَ
أكيد أنه أصيل و صادق
في مشاعره
July 10, 2009 at 23:03
Hope
أخيرًا انتبهت للخاطرة؟
ومن عبر عن مشاعر ذلك الشخص هو أنا
لا أدري كيف بإمكاني التعبير عن مشاعر الآخر
Persian Cat هل قرأت خاطرة
لا أدري إن كنت قد عبرت بشكل جيد عن مشاعر قطتنا
إقرأها وأنتظر رأيك
July 10, 2009 at 04:34
هلا رسولة الحب و الجمال
أعتذر عن التأخر الغير مفصود
و دمت لنا و دمت للحب و الود أهلا
أبو قثم
July 10, 2009 at 23:17
هلا أبو قثم العزيز
الصيف بعدنا عن بعض
أخبارك؟
عساك مبسوط في الإجازة
July 11, 2009 at 12:25
بيور
ورأيي في هذا الموضوع محايد
و ماذا عن حق الرضيع؟
لو سمعك فرويد فسيلتف في قبره بالتأكيد
أبو قثم
أسامحك هذه المرة
July 11, 2009 at 21:49
؟Hope = أبو قثم
حيرتني يا هوب
هل أنت الصديق أبو قثم أم شخص آخر؟
رأيي في الموضوع مرة أخرى
الرضيع لن يتذكر الآلام التي يمر بها الولد وهو في عمر السادسة
كما هو الحال مع الشخص الذي روى قصته المؤلمة
طيب.. هذه القضية مشابهة لخرم أذن الفتاة
أذكر أنني أجبرت على خرم أذني وأنا في عمر السادسة
كنت رافضة لإجراء عملية خرم أذني
والكبار حينها.. كانوا يستفزونني لإصراري على الرفض
وكنت أؤكد للجميع بأنني سأشتري الأقراط التي لا تتطلب الأذن المخرومة
ولكن بعد أن كبرت
لو لم أجبر في تلك السن على خرم أذني
لم أكن أستمتع بارتداء الأقراط الجميلة للأذن
وبالأخص أن الأقراط التي لا تتطلب أذن مخرومة مؤلمة جدًا للأذن
لا أدري
ربما الموضوع مشابه مع ألم أقل بكثير
ما رأيك يا هووب؟
July 11, 2009 at 23:23
الفكرة إن كبشر نتعاون كلنا من اجل البشرية
فأهمية كونك تؤيدين عدم إجراء تلك العملية للولد معناه إنك لن تجريها لإبنك فبالتالي تنقذيه و معناه إنك ستنصحي أخوتك و أصدقائك بعدم إجرائها لأبنائهم و بالتالي تنقذي أولاد أخرين
و هناك من يذيد الأمر عندهم بأن يوعوا أخرين لا يعرفوهم بأن يشتركوا في أسبوع التوعية (الأمثلة من أمريكا) أو يشاركوا في الحملة العالمية على الإنترنت و هناك من يتبرع بمال لإحدى المنظمات و هناك من يتبرع ببحث يجريه و يتيحه للجميع ليستفيدوا بنتائجه و … الخ , فبالتالي ينقذ أطفال أخرين ربما حتى في بلاد غير بلده
و كثير من البنات و النساء في أمريكا إعتبروا هذا الموضوع
life mission
أي سيستمروا في إنقاذ الأطفال طوال ما هم أحياء
July 12, 2009 at 08:05
عماد
لا أعتقد
الطفل الرضيع “يقطع القلب” ولكن لمصلحته عندما يشب سأتحمل
فمن أجريت له العملية وهو رضيع
لا يذكر أية آلام نفسية أو عضوية حتى بعد سنة
فلم لا؟
أما في عمر السادسة وما فوق
فهي مشكلة
وأنا ضدها
اتفقنا؟
July 12, 2009 at 13:14
بيور
أنا الصديق هووب
لا أدري كيف ذكر اسمه ، سأعتذر للشيخ أبو قثم
الملحوظة كانت موجهة اليك نتيجة بطئك في الفهم و التبصر .
و ها أنت تواصلين في العناد
أقترح عليك تأمل نظرية سيغموند فرويدعن
التطور النفساني الجنسي لدى الطفل في مراحله الأربعة
لعلك تفهمين بالتفاصيل الدقيقة !
July 12, 2009 at 14:02
Hope
هذا ليس بطء في الفهم
ولا هو بعناد
ولكنني لم أفكر في هذه المسألة قبلاً
وبعد التفكير
توصلت إلى الرد الأخير وأنا مقتنعة به .. حاليًا
وهل يريد فرويد أن يثبت أن من لم يتعرضوا لهذه العملية يتمتعون بنفسية أفضل؟
هل تعتقد أنت هذا؟
July 12, 2009 at 18:12
Pure
لا أبداً ، النظرية ليست لها علاقة بتلك العملية . و انما الأولى تطرح اكتشاف الطفل لجسده و لجنسانيته
و هذا غير بمجهولاَ لكنه تابو في ثقافتنا و يعاقب عليه و قد مررت به في مجال العمل
و هذا الذي أردت أن أشير اليه
لا أعتقد على الاطلاق بأن العملية تقلل من الصحة النفسانية